في صخب الأيام وتسارع الزمن تتناثر أرواحنا كقطع زجاج مكسور تحت أقدام العابرين نبحث عن ذواتنا كما يبحث الغريق عن نفس أخير نرفع رؤوسنا وسط أنقاض الزمن بين ما كنا عليه وما نظن أننا يجب أن نكونه وتبقى النفس لغزا معلّقا نطارده دون يقين نلتمسه في الماضي ونخافه في المستقبل
الزمن لا يرحم، هو نهرٌ جارٍ لا يتوقف ولا يعيد ما ابتلعه. نحن لا نُقاس بمرور الساعات، بل بتجاربنا الحيّة التي تخلّف أثراً عميقاً في أعماقنا. في محاولة فهم ذاتنا، نكتشف أنها ليست كياناً ثابتاً بل فسيفساءٌ من لحظات متفرقة، من جراح وذكريات وأحلام متشابكة. بين أنقاض ماضينا، نحاول أن نبني معنى لحياتنا، أن نلتقط أجزاءً متفرقة من ذاتنا المتشظية. في هذا العالم القاسي، يتحقق التحرر حين نتمرد على قيود الزمن والواقع، ونثبت وجودنا بمعناه الحقيقي رغم كل شيء. الحياة ليست أن نكون كاملين، بل أن نواصل المشي، وأن نستمع إلى صوت ذاتنا التي ترفض الصمت.
الربط بين هايدغر برجسون، وكامو ما كان مجرد استشهاد، بل كان امتدادًا طبيعيًا لفكرة الذات ككائن متشظ ، يتكوّن ويتفتّت في آنٍ واحد. والأسلوب؟ فيه نضج، فيه وجع، وفيه صدق يخلي القارئ يوقف عند كل جملة وكأنها مرآة.
أجمل ما فيه أنه ما بيحاول يقدّم إجابات، بل بيحتفي بالأسئلة
الزمن لا يرحم، هو نهرٌ جارٍ لا يتوقف ولا يعيد ما ابتلعه. نحن لا نُقاس بمرور الساعات، بل بتجاربنا الحيّة التي تخلّف أثراً عميقاً في أعماقنا. في محاولة فهم ذاتنا، نكتشف أنها ليست كياناً ثابتاً بل فسيفساءٌ من لحظات متفرقة، من جراح وذكريات وأحلام متشابكة. بين أنقاض ماضينا، نحاول أن نبني معنى لحياتنا، أن نلتقط أجزاءً متفرقة من ذاتنا المتشظية. في هذا العالم القاسي، يتحقق التحرر حين نتمرد على قيود الزمن والواقع، ونثبت وجودنا بمعناه الحقيقي رغم كل شيء. الحياة ليست أن نكون كاملين، بل أن نواصل المشي، وأن نستمع إلى صوت ذاتنا التي ترفض الصمت.
منذ 8 سنوات وأنا امارس عادة التدوين والكتابة، ا التخطيط وأيضا مايعرف ب reflective journaling وأجندات تلخص 8 سنوات من حياتي وأهدافي وخططي لتحقيقها ، تطوري وتقدمي ومشاعري طوال هذه السنين ، كلما اقرأ من هذه الأجندات اشعر بالحنين تارة وبين الطمأنينة تارة أخرى فهناك ما فقدته وتوقفت عن القيام به من عادات صباحية شكلت جزءا كبيرا في حياتي وهوايات فقدتها لفتوري ،وطمأنينة لأن كل العقبات والصعاب التي مررت بها أثبت الزمن وأثبت لنفسي أني قادرة على تحملها والنجاح تجاورزها ، التدوين والكتابة الآن علمتني الكثير وهي من أعانتني على تذكري نسخات من ذاتي لا أتذكرها ، فذكرتني بمن كنت وماذا أكون وبما سأكون
الزمن لا يرحم، هو نهرٌ جارٍ لا يتوقف ولا يعيد ما ابتلعه. نحن لا نُقاس بمرور الساعات، بل بتجاربنا الحيّة التي تخلّف أثراً عميقاً في أعماقنا. في محاولة فهم ذاتنا، نكتشف أنها ليست كياناً ثابتاً بل فسيفساءٌ من لحظات متفرقة، من جراح وذكريات وأحلام متشابكة. بين أنقاض ماضينا، نحاول أن نبني معنى لحياتنا، أن نلتقط أجزاءً متفرقة من ذاتنا المتشظية. في هذا العالم القاسي، يتحقق التحرر حين نتمرد على قيود الزمن والواقع، ونثبت وجودنا بمعناه الحقيقي رغم كل شيء. الحياة ليست أن نكون كاملين، بل أن نواصل المشي، وأن نستمع إلى صوت ذاتنا التي ترفض الصمت.
انا كشخص جديد في هذا تطبيق هاعترف واقول ان هذه افضل مقالة قرأتها لحد الان في هذا تطبيق، عمل عظيم استمري في كتاباتك🤍🙏🏻
الذات الحقيقة هي من صُّنع التجارب القاسيه هي هاكذا بنظري !
[المقال جداً رائع ⭐️⭐️
شكرا
سلِمت أناملك
ما معنى الأنامل ؟
هي اطراف الاصابع
الربط بين هايدغر برجسون، وكامو ما كان مجرد استشهاد، بل كان امتدادًا طبيعيًا لفكرة الذات ككائن متشظ ، يتكوّن ويتفتّت في آنٍ واحد. والأسلوب؟ فيه نضج، فيه وجع، وفيه صدق يخلي القارئ يوقف عند كل جملة وكأنها مرآة.
أجمل ما فيه أنه ما بيحاول يقدّم إجابات، بل بيحتفي بالأسئلة
ما معنى كائن متشظ؟
الزمن لا يرحم، هو نهرٌ جارٍ لا يتوقف ولا يعيد ما ابتلعه. نحن لا نُقاس بمرور الساعات، بل بتجاربنا الحيّة التي تخلّف أثراً عميقاً في أعماقنا. في محاولة فهم ذاتنا، نكتشف أنها ليست كياناً ثابتاً بل فسيفساءٌ من لحظات متفرقة، من جراح وذكريات وأحلام متشابكة. بين أنقاض ماضينا، نحاول أن نبني معنى لحياتنا، أن نلتقط أجزاءً متفرقة من ذاتنا المتشظية. في هذا العالم القاسي، يتحقق التحرر حين نتمرد على قيود الزمن والواقع، ونثبت وجودنا بمعناه الحقيقي رغم كل شيء. الحياة ليست أن نكون كاملين، بل أن نواصل المشي، وأن نستمع إلى صوت ذاتنا التي ترفض الصمت.
من أجمل ما قرأت 🌹
مقالة رائعة حقًا ♡♡
واو!
🫡👌🏻
وااااو
مقال جميل معبر
يا خوي،كلامك مليان تشبيهات، بس فاضي من المعنى.
تقعد تسولف عن “أنقاض الزمن” و”ذوات تنتظر الاعتراف”،
بس ما قلت لنا: وش استفدت؟ وش فهمت؟ وش تغير؟
تقدر تكتب ألف سطر حزين،بس دامك ما واجهت نفسك،
ولا سويت شي ينقلك من الحفرة اللي أنت فيها فأنت بس جالس تجمّل الضعف بكلمات فخمة.
ترى التأمل ما هو بكاء على الأطلال،ولا جلد ذات مغلف بالشعر.
التأمل الحقيقي؟
هو اللي يخليك ترفع راسك،
وتقول: وش اللي أقدر أسويه الحين؟ وش الخطوة الجاية؟
أدب بدون وضوح = ضياع
فكر بدون فعل = دوران
حزن بدون حل = تسويق بالؤس
منطقي جدآ حبيت
غريب أمرك
تزعلون من الصراحة... خلاص قفا نصفق ونهلل لك!!
لا لا بتاتا لكن غريبة هي طريقة كلامك
Welcome
Read what i have written
التفكير الزائد
منذ 8 سنوات وأنا امارس عادة التدوين والكتابة، ا التخطيط وأيضا مايعرف ب reflective journaling وأجندات تلخص 8 سنوات من حياتي وأهدافي وخططي لتحقيقها ، تطوري وتقدمي ومشاعري طوال هذه السنين ، كلما اقرأ من هذه الأجندات اشعر بالحنين تارة وبين الطمأنينة تارة أخرى فهناك ما فقدته وتوقفت عن القيام به من عادات صباحية شكلت جزءا كبيرا في حياتي وهوايات فقدتها لفتوري ،وطمأنينة لأن كل العقبات والصعاب التي مررت بها أثبت الزمن وأثبت لنفسي أني قادرة على تحملها والنجاح تجاورزها ، التدوين والكتابة الآن علمتني الكثير وهي من أعانتني على تذكري نسخات من ذاتي لا أتذكرها ، فذكرتني بمن كنت وماذا أكون وبما سأكون