ليس كل عطل في العقل يدعى جنونا ولا كل صمت في الفكر هدوءا ثمّة حالة من الخمول الذهني من الركود الصامت من الانسحاب البطيء من عالم التساؤل والانبهار نسميه مجازا تعفن العقل
مقال جميل جداً ، وهذا ما اراه هذي الايام فقط تكدس معلومات ونسخ ولصق في كل مكان ، تنتقل المعلومات بسرعة بدون ما يمر الشخص بمرحلة “الهضم الفكري”. وهذا يضعف القيمة، لأن المعلومة بدون تفكير أو تحليل تظل مجرد تراكم
لدي نصيحه من شخص مهم بحياتي دائماً اتذكرها "عند استهلاك اي محتوى مهم الخروج بمنتج يشبهك" المحتوى ما له قيمة إلا إذا انعكس على حياتي وأنتجت منه شي خاص بي، سواء فكرة، أسلوب، أو حتى تغيير صغير في السلوك. هذا جوهر التفرد والتفكير النقدي، بدل أن يكون الشخص مجرد مستقبل للمعلومة.
أصبت، أجدني شخصيا في متاهة بين كم هائل من المعلومات والأفكار والحلول، فلا أدري من أين أبدأ وكيف أسير فأترك كل شيء… وهنا تبدأ عملية التكديس ؛ أي تكديس المعلومات.
لاحظت ذلك عليَّ لم أعد أتساءل عن سبب المعلومة التي ألقاها بل أكتفي بتخزينها .و استعمالها فقط أي أنني لم أعد أطرح أسئلة على أستاذتي بل أكتفي بالمعلومات حتى إن خطر على بالي سؤال أؤجله أو عوضا عن سؤال الأساتذة أبحث عنه في الذكاء الصناعي
أدري إن الكاتب يحاول يسلّط الضوء على فكرة إننا نعيش وسط زحمة معلومات نعتقد معها إننا مثقفين… لكن تدري؟ فيه شيء ما ارتحت له.
لما تقول إن كثرة الاستهلاك الفكري تخليك تفكر إنك قاعد تنمو، هنا كأنك تلمّح إن المعرفة صارت مثل الأكل السريع!
بس لحظة… هل فعلاً كل استهلاك سطحي؟ ولا المشكلة إننا ما نعرف نفرّق بين “التعرّف” على فكرة… و”العيش” داخلها؟
كلنا نفتح بودكاست، نسمع كتاب صوتي، نشوف ثريد، ونسجّل نقاط.
بس قليل منّا يوقف ويسأل:
“وش اللي تغيّر فيني بعد ما قرأت؟”
“هل أقدر أشرح اللي فهمته لأحد؟”
“هل أعدت ترتيب فكري؟”
ولا بس جمّعت نقاط في دفتر وتخيلت إنك صرت فيلسوف.
الكاتب يقصد إن كثرة المعلومات تخلق وهم، بس خليني اسالك:
الوهم هذا من المعلومات نفسها؟
ولا من طريقتك في استقبالها؟
أنا ما عندي مشكلة مع الزخم،لكن عندي مشكلة مع اللي يحسب نفسه ناقد لأنه استهلك أكثر. ولا يحسّ إن كثرة القراءة تخليه أعمق… وهو للحين ما كتب فكرة وحده من نفسه.
واللي خلاني أقول هالكلام،
هو إن المقال نفسه ما تجرأ يقدّم حل واضح.
كل اللي قاله: لا تصير آلة استهلاك.
طيب… وش الخطوة الجاية؟
وش يعني تفكر بعمق؟
كيف تبدأ تبني مسار وعيك، مو بس تسجّل نقاط ذكية؟
ما أكره شي قد التنظير اللي ما يعطيك طريق. ولا أحب النصوص اللي ترفعك للسماء وتتركك معلّق، لا فوق ولا تحت.
لكن يمكن، يمكن… هذا هو المطلوب.يمكن كانت النية إنه يحرّك شيء داخلك. إنه يتركك متضايق شوية، حائر، تفكّر، وتشوف نفسك من برا.
ولو هزّك المقال، بس ما خليك تكتب،فأنت ما بعد فهمته.
ارى ان مصطلح تعفن دماغ انتشر بشكل كبير في آونة أخيرة وأعتقد انو فكرة اساسية من تحدث في هذا موضوع تنبيه قارى و توعيته بمثل هذه أمورالتي لا تكون ظاهرة الا على مدى طويل و حتى يمكن ان لا يلاحظها العديد من ناس خاصة بنسبة للمراهقين الذين يقضون معظم وقت في وسائل تواصل اجتماعي
بالتأكيد يمكن تدريب العقل من جديد، الأمر يشبه إعادة تأهيل العضلات بعد إصابة. البدء بأنشطة ذهنية بسيطة كحل الألغاز، قراءة نصوص قصيرة، ثم التدرج للأصعب، يساعد الدماغ على استعادة قدراته تدريجيًا مع الصبر والاستمرارية
محق في كلامك فإن العقل يتغذى بالمعرفة والقراءة واذا توقف عن ذلك تعفن العقل ! وهذا مانراه حاليا الانسان يستغل وقته وعقله بتفاهات لا تغذيه فقط تجعله انسان كسول
مقال يصف حالة اغلب المراهقين في وقتنا الحالي ويعكس ما يحدث حاليًا لجيلنا بسبب كثرة مشاهدة المقاطع القصيرة على وسائل التواصل الاجتماعي مثل تيك توك وإنستقرام وغيرها. بأسلوب مختصر وواضح، شرح كاتب المقال ما يحدث مع أغلب المراهقين في هذا العصر. أتمنى أن يصل هذا المقال لأكبر عدد ممكن 🙏🏻🙏🏻
فعلاً، الاغلبيه اصبحوا يبحثون عن المعلومه السريعه في غضون ثواني ظناً منهم ان هذا تطور وشيء يخدم البشرية ولكنه ادى لما طرحتيه في مقالك ، تعفن العقل ، اصبح العقل يستقبل فقط ولا يسال لماذا
أرى ان تعفن الدماغ أصبح معضلة كبيرة يمر بها المجتمع والعالم عمومًا، واكثر من سيتأثر بها هم الجيل القادم. حيث ان المقاطع القصيرة بدأت تنتشر بين الاطفال وكأن افلام الكرتون لم تكن موجودة إطلاقًا.
أرى الاطفال من حولي يشاهدون مقاطع قصيرة من منصات كبيرة ومعروفة حتى انها ليست مقاطع مفهومة بل غريبة وعجيبة لا يفهمها العقل البشري للناضج فكيف لطفل صغير لايعلم ماهية الحياة ان يتابع مثل هذه المقاطع التي لاتدخل العقل ؟
وايضًا مدمنين على السرعة في التمرير اللانهائي للمقاطع. وقد قمت بتجربة ذات يوم مع أطفال؛ اذ شغّلت لهم فيلم كرتون، وبعد أقل من ١٠ دقائق سئموا منه مباشرة.
أتمنى أن ينتشر الوعي حول هذا الموضوع بين الاباء والأمهات حتى يدركوا مدى خطورته قبل أن ينعكس أثره على أطفالهم.
أنا عندي مشاكل كثيره أتابع فيد فيه معلومات بس أنسى وغالبا اجيب نص معلومه وابدأ احس اني انزعج اذ ما قلت الي عندي كامل وبعد اذ قراءة كتب با البدايه أتحمس بعدين أتكاسل وارجع اغصب نفسي اقراء الكتاب كامل بنفس اليوم
مقال جميل جداً ، وهذا ما اراه هذي الايام فقط تكدس معلومات ونسخ ولصق في كل مكان ، تنتقل المعلومات بسرعة بدون ما يمر الشخص بمرحلة “الهضم الفكري”. وهذا يضعف القيمة، لأن المعلومة بدون تفكير أو تحليل تظل مجرد تراكم
لدي نصيحه من شخص مهم بحياتي دائماً اتذكرها "عند استهلاك اي محتوى مهم الخروج بمنتج يشبهك" المحتوى ما له قيمة إلا إذا انعكس على حياتي وأنتجت منه شي خاص بي، سواء فكرة، أسلوب، أو حتى تغيير صغير في السلوك. هذا جوهر التفرد والتفكير النقدي، بدل أن يكون الشخص مجرد مستقبل للمعلومة.
أصبت، أجدني شخصيا في متاهة بين كم هائل من المعلومات والأفكار والحلول، فلا أدري من أين أبدأ وكيف أسير فأترك كل شيء… وهنا تبدأ عملية التكديس ؛ أي تكديس المعلومات.
وكيف أُنتج المنتج الجديد وأصنع القيمة الخاصة بي ؟ كيف يحارب الإنسان هذا الكم الهائل من التطور والمعلومات وكيف يؤثر به على نفسه ؟
هل الخلل بسهولة الحصول على المعلومة؟
أم بكيفية استعمالها؟
شاركونا طرق جرّبتوها للتخلص من التعفن الدماغي
الهضم الفكري عباره جداً حلوه
هل حسابي يظهر للجميع؟
أجل
ايه
لاحظت ذلك عليَّ لم أعد أتساءل عن سبب المعلومة التي ألقاها بل أكتفي بتخزينها .و استعمالها فقط أي أنني لم أعد أطرح أسئلة على أستاذتي بل أكتفي بالمعلومات حتى إن خطر على بالي سؤال أؤجله أو عوضا عن سؤال الأساتذة أبحث عنه في الذكاء الصناعي
أدري إن الكاتب يحاول يسلّط الضوء على فكرة إننا نعيش وسط زحمة معلومات نعتقد معها إننا مثقفين… لكن تدري؟ فيه شيء ما ارتحت له.
لما تقول إن كثرة الاستهلاك الفكري تخليك تفكر إنك قاعد تنمو، هنا كأنك تلمّح إن المعرفة صارت مثل الأكل السريع!
بس لحظة… هل فعلاً كل استهلاك سطحي؟ ولا المشكلة إننا ما نعرف نفرّق بين “التعرّف” على فكرة… و”العيش” داخلها؟
كلنا نفتح بودكاست، نسمع كتاب صوتي، نشوف ثريد، ونسجّل نقاط.
بس قليل منّا يوقف ويسأل:
“وش اللي تغيّر فيني بعد ما قرأت؟”
“هل أقدر أشرح اللي فهمته لأحد؟”
“هل أعدت ترتيب فكري؟”
ولا بس جمّعت نقاط في دفتر وتخيلت إنك صرت فيلسوف.
الكاتب يقصد إن كثرة المعلومات تخلق وهم، بس خليني اسالك:
الوهم هذا من المعلومات نفسها؟
ولا من طريقتك في استقبالها؟
أنا ما عندي مشكلة مع الزخم،لكن عندي مشكلة مع اللي يحسب نفسه ناقد لأنه استهلك أكثر. ولا يحسّ إن كثرة القراءة تخليه أعمق… وهو للحين ما كتب فكرة وحده من نفسه.
واللي خلاني أقول هالكلام،
هو إن المقال نفسه ما تجرأ يقدّم حل واضح.
كل اللي قاله: لا تصير آلة استهلاك.
طيب… وش الخطوة الجاية؟
وش يعني تفكر بعمق؟
كيف تبدأ تبني مسار وعيك، مو بس تسجّل نقاط ذكية؟
ما أكره شي قد التنظير اللي ما يعطيك طريق. ولا أحب النصوص اللي ترفعك للسماء وتتركك معلّق، لا فوق ولا تحت.
لكن يمكن، يمكن… هذا هو المطلوب.يمكن كانت النية إنه يحرّك شيء داخلك. إنه يتركك متضايق شوية، حائر، تفكّر، وتشوف نفسك من برا.
ولو هزّك المقال، بس ما خليك تكتب،فأنت ما بعد فهمته.
ارى ان مصطلح تعفن دماغ انتشر بشكل كبير في آونة أخيرة وأعتقد انو فكرة اساسية من تحدث في هذا موضوع تنبيه قارى و توعيته بمثل هذه أمورالتي لا تكون ظاهرة الا على مدى طويل و حتى يمكن ان لا يلاحظها العديد من ناس خاصة بنسبة للمراهقين الذين يقضون معظم وقت في وسائل تواصل اجتماعي
هل هناك حل لهذه مشكلة بعد اصابة بكسا وقدرة عقل علي تامل وتحليل مرة أخرى؟!
بالتأكيد يمكن تدريب العقل من جديد، الأمر يشبه إعادة تأهيل العضلات بعد إصابة. البدء بأنشطة ذهنية بسيطة كحل الألغاز، قراءة نصوص قصيرة، ثم التدرج للأصعب، يساعد الدماغ على استعادة قدراته تدريجيًا مع الصبر والاستمرارية
مشكلة اني نقرأ نصوص يوميا لكن لو متلا نكون مع حظاعة في نقاش انا نسكت منقدرش ٠تى نتناقش ومشاركهم في النقاش نحس لقريته نسيته ماهو الحل من فضلك
لا تقرأ حتى تناقش
الحل هو ان تفهم ما تقرأ فإذا فهمته لن تنساه
رح أكتب عن هاد الموضوع ألهمتوني كنت أعاني من هذا الشيء وتغلبت عليه الحمدلله رح أكتب مقال عن الموضوع قريبا
دعواتكم لنجاح لي في Bem 2026🥺🥺
واهو
كلام مقتنع
محق في كلامك فإن العقل يتغذى بالمعرفة والقراءة واذا توقف عن ذلك تعفن العقل ! وهذا مانراه حاليا الانسان يستغل وقته وعقله بتفاهات لا تغذيه فقط تجعله انسان كسول
مقال رائع وممتع حرفياا يلامس الواقع 💗💗
مقال يصف حالة اغلب المراهقين في وقتنا الحالي ويعكس ما يحدث حاليًا لجيلنا بسبب كثرة مشاهدة المقاطع القصيرة على وسائل التواصل الاجتماعي مثل تيك توك وإنستقرام وغيرها. بأسلوب مختصر وواضح، شرح كاتب المقال ما يحدث مع أغلب المراهقين في هذا العصر. أتمنى أن يصل هذا المقال لأكبر عدد ممكن 🙏🏻🙏🏻
مقال في قمه الروعه ♥♥🌹
صدقت
واشعر هذا مايحصل معي احيانا عندما استقريت في القرية استسلمت للأفكار ..الأفكار التي يحملوها ومعتقدات التي لانهاية لها
حين توقفت عن قراءت المقالات وعن تطوير نفسي شعرت بتعفن دماغ حقاً
فعلاً، الاغلبيه اصبحوا يبحثون عن المعلومه السريعه في غضون ثواني ظناً منهم ان هذا تطور وشيء يخدم البشرية ولكنه ادى لما طرحتيه في مقالك ، تعفن العقل ، اصبح العقل يستقبل فقط ولا يسال لماذا
فعلاً إن اعظم الاسئلة هو : لماذا؟
مقال اكثر من رائع …
عقلي الأيام ذي متعفن حرفيا يعني هي مش أيام شهرين أو أكثر
لا تخلي نفسك بطيحي بالهاوية أكثر حاولي توقفي وتبدأي تتعافي،هي مش النهاية بتقدري ترجعي أفضل من الأول لكن لا تواصلي في هاذ الحالة
شكرًا لك على هذا المقال القيّم.
أرى ان تعفن الدماغ أصبح معضلة كبيرة يمر بها المجتمع والعالم عمومًا، واكثر من سيتأثر بها هم الجيل القادم. حيث ان المقاطع القصيرة بدأت تنتشر بين الاطفال وكأن افلام الكرتون لم تكن موجودة إطلاقًا.
أرى الاطفال من حولي يشاهدون مقاطع قصيرة من منصات كبيرة ومعروفة حتى انها ليست مقاطع مفهومة بل غريبة وعجيبة لا يفهمها العقل البشري للناضج فكيف لطفل صغير لايعلم ماهية الحياة ان يتابع مثل هذه المقاطع التي لاتدخل العقل ؟
وايضًا مدمنين على السرعة في التمرير اللانهائي للمقاطع. وقد قمت بتجربة ذات يوم مع أطفال؛ اذ شغّلت لهم فيلم كرتون، وبعد أقل من ١٠ دقائق سئموا منه مباشرة.
أتمنى أن ينتشر الوعي حول هذا الموضوع بين الاباء والأمهات حتى يدركوا مدى خطورته قبل أن ينعكس أثره على أطفالهم.
وعذرًا على الاطالة.
أنا عندي مشاكل كثيره أتابع فيد فيه معلومات بس أنسى وغالبا اجيب نص معلومه وابدأ احس اني انزعج اذ ما قلت الي عندي كامل وبعد اذ قراءة كتب با البدايه أتحمس بعدين أتكاسل وارجع اغصب نفسي اقراء الكتاب كامل بنفس اليوم
ابي حل