نقاش حول هذا المنشور

صورة User الرمزية
صورة 𝐇𝐚𝐦𝐝𝐲 𝐄𝐥-𝐌𝐚𝐬𝐫𝐲 الرمزية

نيتشه لم يكن فيلسوفًا يعظّم العقل كما فعل أسلافه من فلاسفة التنوير، بل كان من أوائل من زعزعوا الثقة فيه، وفضحوا محدوديته وخضوعه للغريزة والسلطة. لقد أعلن "موت الإله"، لا كتجديف ميتافيزيقي، بل كمأساة حضارية تمثّل سقوط القيم الدينية التي بنت عليها أوروبا أخلاقها وهويتها. وبذلك، هزّ هيبة الكنيسة وزعزع أسس الإيمان، لا ليقيم بديلًا، بل ليكشف الفراغ الكامن خلف المقدّس. لم يُؤسّس نيتشه للحضارة الحديثة، بل ساهم في تفكيكها من الداخل، حين نقد الأخلاق، والحقيقة، والهوية، ودفع بالعقل الحديث إلى مواجهة عبثه الخاص، فكان من بذر بذور ما بعد الحداثة، وساهم – بقصد أو بغير قصد – في تفكك الإنسان عن ذاته، وانهيار المعنى في عصر لم يعد يؤمن إلا بالقوة والإرادة.

صورة عجايب الرمزية

مقال جميل و فكرة ان الالم معلم ليس عدو يجيب ان يتعلمها الجميع و ان لا يغرسوا انفسهم في دوامة الحزن و الاكتئاب اكثر من اللازم لانها مجرد محطة عبور ستمضي و تأتي غيرها

تعليق واحد إضافي...

لا توجد منشورات

هل أنت مستعد للمزيد؟