تعليق واحد
صورة User الرمزية
صورة Mohamed Nadjib Righi الرمزية

لا أجادل كامو في صمته أمام العالم،

لكنّي لا أُسلِّم بأن الصمت فراغ.

ما يُسمّى عبثًا هو لحظة انكشاف، لا نهاية معنى.

الإنسان لا يخلق المعنى كي ينجو،

بل يتذكّره حين يتوقف عن الهروب من السؤال.

والتمرد الحقيقي ليس العيش رغم اللاجدوى،

بل الإصغاء لما لم يُقَل بعد.

صورة Chaima الرمزية

كامو يقول اننا يجب ان نعيش مع العبث بوعي

انتقد فكرته عندما قال يجب ان ننظر لسيزيف على انه سعيد

كامو ركز على ان نعيش حياة ونحن ندرك لعدم معناها دون استسلام

لكن سيزيف معاقب من طرف الهة بان يبقى يدحرج صخرة وهي تسقط فهو مجبور

فكيف يكون سعيدا وهو لا يملك حرية اختيار؟

صورة فِي مَتَاهَةِ الذَّاتِ الرمزية

سيزيف عند كامو رمز لمواجهة العبث بوعي كامو مش بيقصد إن سيزيف سعيد حرفيا لكنه استخدم القصة لتوضيح الفكرة الفلسفية رغم أن الحياة بلا معنى ثابت الإنسان يقدر يواجه العبث بوعي

ويخلق قيمة وتجربة لحياته

دا من وجه نظري

صورة ssafozem الرمزية

لا احد حقا يمتلك حرية الاختيار، كلنا نعيش في رقصة وجودية نحاول أن نوهم أنفسنا أننا نسيطر على الأوضاع، نحاول أن نتجنب ما استطعنا من الأمور التي لا نستطيع التنبؤ بها. مواجهة العبث لا تعني حق الاختيار، فلا أحد حقا يملكه، بل إنما أن ترقص متناغما مع ما يحدث دون أن تحاول صدّ قدومه، أن تتعامل مع ما يحدث دون أن تحاول تغيير ما يحدث. ففي الحياة تحصل الأشياء دون أن تطلب الموافقة.

صورة Mohamed Mahmoud الرمزية

هي ليست سعادة هي أقرب للشعور باللذة والتحدي وهذا هو مربط الفرس، سيزيف حُكم عليه بالعقاب ولم يعد له حرية الاختيار فإما أن يلعن العقاب وكل ما يحدث ويندب حظة، وإما أن يتقبل ما لا يستطيع تغييره بصدر رحب ويستمتع برغم المعاناة وهذا في حد ذاتة تمرد، فالغرض من العقاب هو الندم والشعور بالذنب فعندما لا تسمح للعقاب بأن يُشعرك بهذا، وقتها يتحول من عقاب إلى تجربة، والتجربة بإمكانك أن تستمتع بها إن نظرت لها بمنظور مختلف

صورة frigorifero الرمزية

لا توجد حرية فالواقع شي يستحيل وجوده

الانسان يضل عبد للتغييرات يلي مايتحكم فيها

يلي يصنعه هي تفاعلاته مع البشر واصله يعني بالطفولة يكون مصقول بمسرولية اشخاص ثانيين يعني حتى انت بذاتك مش حر تماما فكونك انت

حرية الارادة والاختيار المطلق منافية للواقع حيث دائما تجد قيود وعواقب

صورة mariam roky الرمزية

ماهو ده بقا التعايش مع العبث، هو عارف انه معاقب و عارف العقاب مستمر لكن مكشفش النهايه لسه مش عارف النهايه ايه بس متعايش ع العقاب و مجبور انه يعمل العقاب ده، فخلاص مادام سواء كان سعيد او حزين او بائس كده كده هيؤدي عقابه فنتخيل بقا انه سعيد و خلاص مع العبث اللي عايش فيه ده

صورة Solitude الرمزية

رائع

صورة سيرلان |🇸🇦 الرمزية

أرى نوعًا من الإلحاد....؟

صورة فِي مَتَاهَةِ الذَّاتِ الرمزية

المقال مش بيعبر عن رأيي الشخصي أنا بس بنقل أفكار ألبير كامو الفلسفية عن العبث والحرية والتمرد للتفكير والتأمل في الحياة

صورة Katar Taejo الرمزية

في مثل هذه المقالات، من المهنية أن يُصرّح الكاتب بوضوح أن ما يورده هو عرض لأفكار لا تعبّر بالضرورة عن موقفه الشخصي، أو على الأقل أن يرافق النقل بنقاش نقدي يبيّن حدوده وإشكالاته. الاكتفاء بالسرد بصيغة تقريرية يوهم القارئ بتبنّي ضمني

صورة Liza الرمزية

شكرا على مقال جميل

صورة فِي مَتَاهَةِ الذَّاتِ الرمزية

شكرا لكِ على قراءة المقال

صورة Sara Bendjerad الرمزية

مقال عميق جدا 👏🏻

صورة Younes mh الرمزية

الإنسان خلق للعبادة

اي انه ليس بمحض إرادته

فالسعي وراء اهداف دنيويةبالإضافة

ضرورة حتمية

صورة Azza Omar الرمزية

احنا لو نبتعد بس عن فكرة انه الحياة باكملها فارغة، اتفق معه انه الانسان هو الي بيخلق معنى لحياته ولكن فكرة ان الحياة في ذاتها عديمة للمعنى فهذا يتنافى مع ديننا الذي يخبرنا اننا خُلقنا لعبادة الله وحده، لكن الفكرة من سيطبقها في حياته ومن سيجعلها مجرد كلمة وافكار عابرة من دون تطبيق وتعايش عملي

صورة حُرَّةٌ الرمزية

اكثر ما اعجبني في المقال

!الانسان هو الذي يخلق معنى حياته بنفسه

ادراك ان الحياة ليست قضية الوصول لهدف محدد بل رحلة مستمرة رحلة للبحث عن وجودنا ولخلق جمالنا الخاص مهما بدا العالم حولنا صامتا وقاسيا

.

الحياة وفق رؤية كامو ليست مجرد انتظار او هروب من الفراغ بل استيقاظ دائم لمواجهة الواقع كما هو بلا اوهام

....

صورة ميم✨ الرمزية

أنا ليش بحس إن فلسفة ميرسو في الغريب أقرب للعدمية ؟

صورة pierrot الرمزية

كتاباتك جميله جدًا. لكن نصيحه مني استخدم علامات الترقيم، رح تخلي كلامك اجمل وارتب. استمر

صورة أطلس الرمزية

ما اقبحها من فلسفة!

صورة 𝐀🦢!, الرمزية

من رأي اني أوافق هذا مقال لأن تمرد هو تحرير انسان من قيود كانت تمنعه من حرية

صورة 𓆪روح عابــــــره الرمزية

رأي الشخصي:أن الفلسفة العبثية مش إنكار للمعنى والحياة كما يعتقد البعض بقدر ماهي صدمة الوعي حين يكشف أن العالم لايقدم له معنى جاهز وان الإنسان يظل يبحث في صمت الكون عن إجابة لن تأتي فهي مواجهه بين رغبة داخلية للفهم وبين عالم خارجي لايكترث وفي ظل هذا التوتر يولد شعور بالعبث لكن هذا لايعني الاستسلام بل على العكس قد يدفع الإنسان إلى صنع معناه الخاص مش يهرب منه بل تحدياً وكان القيمة لاتاتي من وجود معنى مسبق بل من شجاعة الاستمرار دون ضمانات فقط..

صورة سيرين الرمزية

المقال رائع لكن انعدام وجود علامات الترقيم صعب قليلا القراءة وتذوق المقال

صورة براءَ الرمزية

لم يُخلقْ الكونُ عبثًا أبدًا، عندما خلقنا الله جل جلاله ووضعنا في الأرض التي جهزها لنا لتتلائم مع طبيعتنا وادوارنا بلا أدنى شك خلقنا لسبب او أسباب ،نستيقظ كل صباحٍ وعقلنا محملٌ بعملٍ ننجزه لماذا نعمل ؟ ندرس؟ لماذا تربي الأم أبنائها ؟ ولماذا يبني العصفور عشنًا ؟ سيكون الجواب حتمًا لنعيش ، ولماذا نعيش؟ لأن هذه الحكمة من خلقنا أن نعمل ونسعى في سبيل نيل رضى الله الجبار الرحيم.

من الجميل أن نسمع ما يجول في اذهان الناس هذه أول مرة أقرأ عن فلسفة كامو شكرًا على هذا المقال. 🤍