حقيقي ما ذكرت، فالحقيقة أحيانًا عبء لأنها تهدم أوهامنا وتكشف هشاشة ذواتنا لكن التمرد الحقيقي لا يكمن في مجرد إدراكها، بل في القدرة على العيش ضمن ضوئها والحرية ليست في رؤية النور فحسب، بل في قبول مسؤولية ما يفرضه علينا، الحقيقة ليست عدوًا، بل اختبار لنضج الإنسان وصموده.
كلامك حقيقي و بالغ الواقعية ، و قد كانت مصادفة جيدة ان يكون هدا من أوائل المنشورات التي أقرأها في هذا التطبيق، اني اعيش هذه الحالة مؤخرا بعد انا تفتحت عيناي عن حقيقة كنت أجهلها حقيقة معها رأيت حالتي بكل وضوح، استخلصت الأسباب و الدوافع إلا ان مذاق هاته الحرية من الحهل كان مكلفا خصوصا انه كان سببا في كشف مسرحية كبيرة بنيت عليها الحياة بأكملها جعل من كل تغير امر صعب لدرجة المستحيل، جعلتنا ارى الضعف جليا امامي ، الحقيقة لها ثمن حقا .
بالحقيقة تختلف من شخص إلى آخر والحقيقة الفعليه أو الجوهرية في بعض المرات تكون زائفة أو مملوكة في الكثير من الأشياء التي نجعلها غير قابلة للتكذيب ف الكذب كذب والحقيقة حقيقة ولكن في مجرى أفلاطون كل شيء قابل للتكذيب وكل شي مكذب قابل للتصديق
ساعات بحس ان العيش في الظلام و بالجهل اريح كتير للانسان و ذاته و عمره القصير اللي بيعيشه ، لان مجرد فهم الحقيقة لن يزيدك شي غير الم و تعب و صراع وجود لن تعود من بعده كما كنت و ستتألم فالبحث علي الحقيقة و تحرير النفس و تحرير الاخرين من القيود لكن ستواجه نظاما لن يسمح لك بذلك ان تغير العالم و تجعلهم يرون الحقيقة فتصبح في صراع حتمي مع نفسك و تقضي بقية عمرك تحاول ان تحرر نفسك و لن توصل لشي
تظل للحقيقة عدة أوجه كلًا منا يرى الوجه الذي يقابل عيناه والعالم في هذا الوقت يعيش اسوأ من الأكاذيب إنه يعيش في زمن المعلومة الناقصة في زمن الجمل غير المكتملة تقال الحقيقة وهي مشوهة بعد أن حذف المعنى والجزء الأهم وصدرت للناس الحقيقة بثوب بالي مثل الخطابات السياسية الرنانة لربما هي حقيقة ولكن نصف فقط كجمل تقال نحن أعداء مع دولة كذا ولانحبهم ولكن التكملة المخفية هي ونحن أيضًا شركاء عمل والمصالح فوق كل شي وهذا الخطاب فقط يبين شعورنا تجاههم لتهدئة غضب الشعب من موقف ما
وهناك حقيقة خالصة التي هي مع الذات حين تجبر على مواجهة نفسك والاعتراف بنواقصك كأي إنسان آخر يقدر الصدق بدل الإنكار
دائما تتكرر معي.. ان أكون قد اقتربت لمعرفة الحقيقة و لكني أهرب ولا أواجهها، لا خوفا منها في حد ذاتها بل من عواقبها التي ستُلزمني على التعمق اكثر و نسيان ماضيي.. لذلك افضل ان اجهل الحقيقة.
"يهب الله لكل عقلٍ الخيار
بين الحقيقة و الراحة... اختر منها ما شئت... لكنك أبدًا لن تظفر بكليهما!"
حقيقي ما ذكرت، فالحقيقة أحيانًا عبء لأنها تهدم أوهامنا وتكشف هشاشة ذواتنا لكن التمرد الحقيقي لا يكمن في مجرد إدراكها، بل في القدرة على العيش ضمن ضوئها والحرية ليست في رؤية النور فحسب، بل في قبول مسؤولية ما يفرضه علينا، الحقيقة ليست عدوًا، بل اختبار لنضج الإنسان وصموده.
كلامك حقيقي و بالغ الواقعية ، و قد كانت مصادفة جيدة ان يكون هدا من أوائل المنشورات التي أقرأها في هذا التطبيق، اني اعيش هذه الحالة مؤخرا بعد انا تفتحت عيناي عن حقيقة كنت أجهلها حقيقة معها رأيت حالتي بكل وضوح، استخلصت الأسباب و الدوافع إلا ان مذاق هاته الحرية من الحهل كان مكلفا خصوصا انه كان سببا في كشف مسرحية كبيرة بنيت عليها الحياة بأكملها جعل من كل تغير امر صعب لدرجة المستحيل، جعلتنا ارى الضعف جليا امامي ، الحقيقة لها ثمن حقا .
بالحقيقة تختلف من شخص إلى آخر والحقيقة الفعليه أو الجوهرية في بعض المرات تكون زائفة أو مملوكة في الكثير من الأشياء التي نجعلها غير قابلة للتكذيب ف الكذب كذب والحقيقة حقيقة ولكن في مجرى أفلاطون كل شيء قابل للتكذيب وكل شي مكذب قابل للتصديق
لولا تمرد افلاطون ما وصلنا ما حارب لأجله بسبب استسلامه ولا مجال للخاسرين في كتب التاريخ ، بل بسبب تضحيته لاجل النور ُخلِّد قرونًا بالتاريخ.
نستحق العيش و الحقيقة هي الحياة لنعش و ندفع ثمن الاختيار و الاختلاف
كتبت مقالتي الاولى ممكن تمرو وتقروها ؟🥹
ساعات بحس ان العيش في الظلام و بالجهل اريح كتير للانسان و ذاته و عمره القصير اللي بيعيشه ، لان مجرد فهم الحقيقة لن يزيدك شي غير الم و تعب و صراع وجود لن تعود من بعده كما كنت و ستتألم فالبحث علي الحقيقة و تحرير النفس و تحرير الاخرين من القيود لكن ستواجه نظاما لن يسمح لك بذلك ان تغير العالم و تجعلهم يرون الحقيقة فتصبح في صراع حتمي مع نفسك و تقضي بقية عمرك تحاول ان تحرر نفسك و لن توصل لشي
الناس تختار أن تعيش في طمئنين كاذب فقط فقط حتى لا تبحث عن الحقيقة و ما وراءها .
أظن أن ثمن إختيار الحقيقة مكلف لا يستطيع الجميع دفع تكلفته
تظل للحقيقة عدة أوجه كلًا منا يرى الوجه الذي يقابل عيناه والعالم في هذا الوقت يعيش اسوأ من الأكاذيب إنه يعيش في زمن المعلومة الناقصة في زمن الجمل غير المكتملة تقال الحقيقة وهي مشوهة بعد أن حذف المعنى والجزء الأهم وصدرت للناس الحقيقة بثوب بالي مثل الخطابات السياسية الرنانة لربما هي حقيقة ولكن نصف فقط كجمل تقال نحن أعداء مع دولة كذا ولانحبهم ولكن التكملة المخفية هي ونحن أيضًا شركاء عمل والمصالح فوق كل شي وهذا الخطاب فقط يبين شعورنا تجاههم لتهدئة غضب الشعب من موقف ما
وهناك حقيقة خالصة التي هي مع الذات حين تجبر على مواجهة نفسك والاعتراف بنواقصك كأي إنسان آخر يقدر الصدق بدل الإنكار
دائما تتكرر معي.. ان أكون قد اقتربت لمعرفة الحقيقة و لكني أهرب ولا أواجهها، لا خوفا منها في حد ذاتها بل من عواقبها التي ستُلزمني على التعمق اكثر و نسيان ماضيي.. لذلك افضل ان اجهل الحقيقة.
واو
أنا اكتشفت أنني كنت أعيش هذه الطمأنينة الزائفة